العدد الأول

تجد في هذا العدد

تحالف القادرين.. منظومة للأمن الإقليمي الشامل
الكاتب هيئة التحرير
لماذا أوراسيا؟ المفهوم السياسي لأوراسيا.. وماذا تعني للعالم العربي؟
الكاتب عمرو عبد الحميد
جبروت السلطة الروسية.. مستقبل روسيا ما بعد پوتين
الكاتب ڤلاديمير بولداكوڤ
الجغرافيا السياسية للعالم العربي في سياق عالم متعدد الأقطاب
الكاتب ألكسندر دوغين
محددات العلاقات الروسية.. روسيا وإيران نموذجًا
الكاتب ليونيد ساڤين
أسس الفكر المحافظ.. المنظور الروسي للمحافظة
الكاتب ڤاليري كوروڤين
العلاقات الروسية السعودية.. ديناميكية جديدة لقيادات مختلفة
الكاتب غريغوري كوساتش
بنية العقل الروسي.. إشكالية الهوية الروحية الروسية
الكاتب أرتيوم كابشوك
العلاقات العربية الصينية.. الحاضر وآفاق المستقبل
الكاتب ناصر التميمي
خصوصية الحضارة الأوراسية.. التسامح الشرقي بين الأديان
الكاتب دامير موخيدينوڤ ترجمة: رينات إبراغيموڤ
ما الذي هو أكبر من السد بين إثيوبيا ومصر.. كيف يتجاوز القرن الإفريقي الانهيار؟
الكاتب ستانيسلاڤ ميزنتسيڤ وعمر البشير الترابي
الصراع على أوروبا.. لماذا البلقان مُهمة للعرب؟
الكاتب مصطفي شلش
بلدان آسيا الوسطى المنسية عربيًّا.. مثلث النفوذ الإيراني-التركي-الإسرائيلي
الكاتب رفعت حسين
مفتاح الروح الروسية.. العالم يحيي الذكرى المئتين لميلاد دوستويڤسكي
الكاتب حبيب فوعاني
ولاء أم احتجاج؟.. المشاعر اليمينية لدى المهاجرين من الاتحاد السوڤيتي سابقا إلى إسرائيل
الكاتب أرتيوم كيربيتشينوك
ما بين التقارب والتحالف.. كيف يمكن فهم العلاقة ما بين موسكو وبكين
الكاتب نيقولاي ڤاڤيلوڤ
هل حقا عادت روسيا؟.. ثلاث عقبات رئيسية تعترض تحولها إلى قوة عالمية
الكاتب أحمد دهشان

العدد الأول

تنزيل العدد PDF

الكلمة الافتتاحية

على مدى عقود طويلة، عانت العلاقات العربية- الروسية، سوءَ فهمٍ متبادلًا؛ لأسباب عديدة، من أهمها قلة المتحدثين بالروسية في المجتمعات العربية، إلى جانب الاختلافات في العادات وطريقة التفكير، حتى في أكثر الفترات التي كان يُعتقد خلالها ازدهار تلك العلاقات، وهو ما تُنبئنا به الوثائق المفرج عنها أخيرًا.

تهدف مجلة «الشؤون العربية الأوراسية»، إلى جانب دوريات «مركز الدراسات العربية الأوراسية» وإصداراته الأخرى، إلى محاولة التغلب على هذه المعضلة المستمرة حتى اليوم؛ وذلك عبر إتاحة الفرصة لكبار المفكرين السياسيين الروس المؤثرين على وجه الخصوص، ومن منطقة أوراسيا في العموم؛ لشرح وجهات نظرهم فيما يخص قضايا المنطقة، والسبل المناسبة لدعم العلاقات بين الجانبين وتطويرها، كما نتيح الأمر نفسه للمفكرين العرب في نسخة المجلة الصادرة باللغة الروسية.

تنوه إدارة المركز وهيئة التحرير بأن ما ورد في هذا العدد، وما يليه من أعداد ودوريات مقبلة، لا يعبر بالضرورة عن وجهات نظرها؛ إذ يكمن دورها في فتح نافذة مشتركة عربية روسية لمعرفة الآراء، وفهم دوافعها، ومناقشتها، وتصحيح بعضها، إن كانت هناك حاجة إلى ذلك، كما تؤكد أيضًا إتاحة الفرصة لكل الجهات المعنية للرد على ما ورد من آراء أو مواقف، وستُخصِّص بدءًا من العدد المقبل قِسمًا لهذا الأمر؛ وبذلك ينشأ الحوار الجاد والبنّاء الذي يخدم المصالح المشتركة كما نأمل ونسعى.

في النهاية، أتوجه بالشكر إلى كل فريق العمل الذي أسهم في إخراج هذا العدد، وكذلك الباحثون المشاركون، على ما قدموه، ونرجو أن يلقى قبولكم، ويحقق الفائدة المرجوة لصناع القرار، وللمهتمين من القراء.

عمرو عبدالحميد
المدير العام