المركز في الإعلام

مركز الدراسات العربية الأوراسية يعقد ندوة مع المعهد البيلاروسي للبحوث الإستراتيجية


  • 11 يونيو 2026

شارك الموضوع

عقد مركز الدراسات العربية الأوراسية (CAES) ندوة حوارية مشتركة مع المعهد البيلاروسي للبحوث الاستراتيجية (BISR)، المؤسسة الفكرية والاستشارية التابعة لرئاسة جمهورية بيلاروس، والتي أُنشئت عام 2019 لتقديم الدعم المعلوماتي والتحليلي لصناع القرار ومؤسسات الدولة في القضايا الاستراتيجية المرتبطة بالسياسة الداخلية والخارجية.

وشارك في الندوة من جانب مركز الدراسات العربية الأوراسية كل من: عمرو عبد الحميد، المدير العام للمركز، والباحث سعد خلف، المتخصص في الشؤون الروسية، وديميتري بريجع، مدير وحدة الدراسات الروسية بالمركز، وأحمد دهشان، رئيس التحرير.

أما من الجانب البيلاروسي، فقد شارك كل من: أنطون دوداريونوك، رئيس قسم آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية بإدارة السياسة الخارجية في المعهد البيلاروسي للبحوث الاستراتيجية، وأندري رجيوسكي، كبير مستشاري القسم ذاته، وأناتولي بويـاشوف، كبير مستشاري قسم الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، ونيكيتا تاتيشيف، مستشار قسم آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، وسيرغي توماشوف، مستشار قسم التعاون متعدد الأطراف والتحديات العالمية، وأناستاسيا سافينيخ، الأخصائية الأولى بقسم آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية.

وشهدت الندوة نقاشات معمقة حول التحولات الجارية في النظام الدولي ومستقبل التوازنات العالمية، حيث تبادل المشاركون وجهات النظر بشأن آفاق النظام متعدد الأقطاب، وتأثير المتغيرات الدولية الراهنة على الدول متوسطة الحجم، بما في ذلك بيلاروس وعدد من الدول العربية، في ظل إعادة تشكيل بنية العلاقات الدولية ومراكز القوة العالمية.

كما تناولت المناقشات الدور المتنامي لكل من مجموعة “بريكس” ومنظمة شنغهاي للتعاون في صياغة توازنات دولية جديدة، فضلاً عن استشراف مستقبل العلاقات بين الغرب والفضاء الأوراسي وانعكاسات ذلك على الاستقرار الدولي والتعاون الاقتصادي والأمني.

وفي محور الأمن الإقليمي وتسوية النزاعات، استعرض المشاركون عدداً من الأزمات الدولية والإقليمية، وفي مقدمتها الحرب في أوكرانيا، والتطورات المتسارعة في الشرق الأوسط، وقضايا الأمن والاستقرار في منطقة جنوب القوقاز. كما ناقش الجانبان سبل إدارة النزاعات في المناطق الحدودية، ودور القوى الإقليمية في منع التصعيد وتعزيز فرص التسوية والاستقرار.

وخصص جانب مهم من الندوة لبحث قضايا الأمن الغذائي وأمن الطاقة في ظل التحديات العالمية الراهنة، حيث ناقش المشاركون تأثير العقوبات الاقتصادية والصراعات المسلحة على سلاسل الإمداد العالمية، وانعكاسات ذلك على الأمن الغذائي في الشرق الأوسط والفضاء الأوراسي.

كما تناولت الندوة فرص التعاون بين بيلاروس والدول العربية في مجالات الزراعة والإنتاج الغذائي، إلى جانب مناقشة مستقبل أسواق الحبوب والأسمدة وموارد الطاقة، في ضوء التحولات الجيوسياسية والاقتصادية التي يشهدها العالم.

وأكد المشاركون أهمية تعزيز الحوار والتواصل بين المؤسسات البحثية والفكرية في العالم العربي وأوراسيا، وتطوير مجالات التعاون الأكاديمي والبحثي، بما يسهم في إنتاج رؤى مشتركة حول القضايا الدولية والإقليمية، ويدعم فهمًا أعمق للتحولات المتسارعة التي يشهدها النظام الدولي.

وفي ختام الندوة، أعرب الجانبان عن تطلعهما إلى مواصلة التعاون وتبادل الخبرات البحثية، وتنظيم المزيد من الفعاليات العلمية المشتركة التي تسهم في تعزيز الحوار المعرفي وتبادل الرؤى حول القضايا الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك.


شارك الموضوع